الشيخ المحمودي

126

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أخبرنا بالعهد ، ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن الحميري ، عن هارون بن مسلم ، والحسن بن طريف جميعا ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . الخ . - 127 - ومن كتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر ( ره ) وهو عامله على مصر وبالسند المتقدم عن الطبري قال أبو مخنف : ولما بلغ محمد ابن أبي بكر أن أمير المؤمنين ( ع ) قد بعث الأشتر إلى عمله شق عليه ووجد في نفسه ، ولما استشهد الأشتر ( ره ) وبلغ أمير المؤمنين عليه السلام موجدة محمد بن أبي بكر من تسريح الأشتر إلى عمله ، كتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر سلام عليك . أما بعد فقد بلغني موجدتك من تسريحي الأشتر إلى عملك ( 1 ) وإني لم أفعل ذلك استبطاء لك في

--> ( 1 ) الموجدة - كالموعدة والموعظة - : الحزن . والغضب . الغيظ ، يقال : ( وجد يجد - من باب ضرب ونصر - وجدا وجدة وموجدة ووجدانا عليه ) : غضب . و ( وجد له ) : حزن . والتسريح : الارسال . والعمل - هنا : ولاية مصر .